لحظة الرحمة التي غيرت مجرى التاريخ

 



جندي كان بإمكانه منع الحرب العالمية الثانية بطلقة واحدة فقط، لكنه قرر أن يرحم أخطر رجل في التاريخ.

في خنادق الحرب العالمية الأولى عام 1918، وتحديداً في قرية فرنسية، وجد الجندي البريطاني الشجاع "هنري تاندي" نفسه وجهاً لوجه مع جندي ألماني مصاب ويعرج، يحاول الهرب.

رفع هنري بندقيته، وصوّب بدقة نحو الجندي الألماني. كانت المسافة قريبة، والهدف سهل، لكن الجندي الألماني لم يرفع سلاحه، بل نظر إلى هنري نظرة استسلام ويأس.

شعر هنري بالشفقة، وقرر ألا يطلق النار على رجل جريح لا حول له ولا قوة، فأنزل بندقيته وأشار للألماني بالرحيل. أومأ الألماني برأسه شكراً واختفى في الضباب.

هنري تاندي لم يكن يعلم أن ذلك الجندي الجريح هو "أدولف هتلر". نعم، العريف الشاب الذي سيشعل العالم ويقتل الملايين بعد سنوات قليلة.

عاش هنري حياته بطلاً للأوسمة التي نالها، لكنه مات وهو يحمل عبئاً ثقيلاً؛ فمجرد لحظة رحمة واحدة منه، تسببت في أكبر كارثة في تاريخ البشرية."





تعليقات

المشاركات الشائعة